بقلم: المستشار خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي المعتادة، وارتشفت أول رشفة من فنجاني، لأسمع من بعيد خبرًا يشبه التحدي، بل الوقاحة بعينها:
“طيران الإمارات يتجاهل التحذيرات اليمنية، ويواصل الهبوط في مطار بن غوريون!”
فرفعت حاجبي دهشة، ثم أمسكت بقلمي، لأن السكون في وجه الاستفزاز خيانة.
إن ما ترتكبه دويلة الإمارات اليوم ليس مجرد “رحلة جوية”، بل خيانة صريحة لمسلمات الأمة، واستفزاز فج لقرارات كيان يملك الإرادة والقدرة على الرد. لا أحد يستخف بسيادة الدول ثم ينجو، ولا دويلة مهما امتلكت المال والإعلام، ستفلت من عواقب العبث بسيادة الشعوب.
من يتطاول على إرادة المقاومة، ويظن أنه فوق المحاسبة، سيُفاجأ بردٍ لا تشبهه بيانات ولا تغطيات ناعمة… الرد سيأتي من حيث لا يتوقع.
الإمارات اليوم تمادت، وظنت أن العواصف تهدأ إلى الأبد، ونسيت أن صبر الصواريخ لا يعني موتها، بل هدوء ما قبل العاصفة.
—
الختام:
من هنا نوجهها مباشرةً…
التطبيع ليس بطولة، والاستهزاء بسيادة الشعوب ليس شطارة، ومن يراهن على حماية الأمريكان فليعد قراءة دروس أفغانستان واليمن والعراق.
الدويلة التي لم تتعلم الدرس بعد… ستتلقى درسًا جديدًا، وباللغة التي تفهمها فقط.
ومجدداً أقولها بقلمي:
الأقزام لا تصنع تاريخًا… والتاريخ لا يرحم من باع نفسه بثمن رخيص.
والرد… آتٍ.
—
بقلم:
المستشار/ خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل